الخميس، 13 أكتوبر 2011

أقوال : صدام حسين المجيد





اطلق لها السيف لا خوف ولا وجل

اطلق لها السيف وليشهد لها زحل



اطلق لها السيف قد جاش العدو لها
فليس يثنيه الا العاقل البطل

اسرج لها الخيل ولتطلق اعنتها
كما تشاء ففي اعرافها الامل

دع الصواعق تدوي في الدجى حمما
حتى يبان الهدى والظلم ينخذل

واشرق بوجه الدياجي كلما عتمت
مشاعلا حيث يعشى الخائر الخطل

واقدح زنادك وابق النار لاهبة
يخافها الخاسئ المستعبد النذل

اطلق لها السيف جرده وباركه
ما فاز بالحق الا الحازم الرجل

واعدد لها علما في كل سارية
وادع الى الله ان الجرح يندمل

**


اشمخ عزيزا مهرك البارود :.: ولو تعثر الزمان يعودُ
عزمنا في الدهر نيرانا مخبئةً :.: اخدودٌ في الوغى يتبعه اخدودُ

**



قلبي معي لم ينفه اعدائي
والقيد لم يمنع سماع دعائي

ما كنت أرجو ان أكون مداهناً
بعض القطيع وسادةَ السفهاءِ

من قال ان الغرب يأتي قاصداً
ارض العروبة خالص السراءِ؟

من قال ان الماء يسكر عاقلاً
والعلج يحفظ عورة العذراءِ؟

من قال ان الظلم يرفع هامةً
ويجر في الأصفاد كل فدائي؟

من كبل الليث يكون مسيداً
حتي وان عد من اللقطاءِ

اني أحذركم ضياع حضارةٍ
وكرامةٍ وخديعة العملاء

هذا إبائي صامد لن ينحني
ويسير في جسمي دم العظماء

أعراق انك في الفؤاد متوج
وعلي اللسان قصيدة الشعراءِ

أعراق هز البأس سيفك فاستقم
واجمع صفوفك دونما شحناءِ

بلغ سلامي للطفولة بعثرت
ألعابها بين الركام بتهمة البغضاء

بلغ سلامي للحرائر مُزقت
أستارها في غفلة الرقباء

بلغ سلامي للمقاوم يرتدي
ثوب المنون وحلة الشهداء

بلغ سلامي للشهيدين وقل
فخري بكما في الناس كالخنساءِ

ارض العراق عزيزة لا تنحني
والنار تحرق هجمة الغرباء

يحيا العراق بكل شبر صامدا
يحيا العراق بنخوة الشرفاء


****



كادونا بباطلٍ ونكيدهم بحقٍ
ينتصر حقنا ويخزى الباطلْ

لنا منازل لا تنطفي مواقدها
ولأعدائنا النار تشوي منازلْ

وفي الاخرى تستقبلنا حورها
يعز من يقدم فيها لا يذالْ

عرفنا الدرب ولقد سلكناها
مناضلا في العدل يتبعه مناضلْ

ماكننا ابدا فيها تواليا
في الصول والعزم نحن الاوائلْ


**


1. لاتستفز الافعى قبل ان تبيت النبة والقدرة على قطع راسها ......... ولن يفيدك القول انك لم تبندئ ان هي فاجاتك با لهجوم عليك .. واعد لكل حال مايستوجب. وتوكل على الله

2.لاتقرب اليك من يظنك تحتقره

. 3. لاترتب لمن لادالة لهم عليك ماهو اكثر من استحقاقهم .لانك ان فعلت ذلك من اجل فضيلة ..توهموا انها استحقاقهم .فان قصر فعلك عن مستواه لاحقا .عدوه تقصيرا منك .او موقفا لايحمل كامل المودة .وبذلك تخسر من تبره .بدلا من ان تكسبه .

4. اذا لم تقصد الذهاب الى كامل المدى عليك ان تيصر عدوك بعواقب الامور.عندما يكون قصدك ان تتفادى الصراع معه ..اذ ربما لايكون قد قرر الذهاب بالصراع الى كامل المدى وما فعلة الذي اوحى لك بانه يقصد الصراع بكل مداه الاحماقة حجبت عنه امكانية ان يبصر عواقب الآمور .وقد يكون تيصيرك اياه مما يبعده عن ان يتوغل في مداه .واذا ماقررت ان تصطرع مع عدوك .فاظهره على حقيقته كمعتد.ولتكن الضربة الكبيرة منك .والضربة الحاسمة لك .

5..اسرع .وعجل في الخير .وتريث. وتان في انقاذ الحق الى ميدانه ...ولطم الباطل .حيث ماذر قرنه.
6. حافض على اسرار الناس .ولا تضعها في افواه الاخرين .او تستخدم سر صديق عليه.

7.لاتستهن بالبسيط الذي يصيب سمعتك ..... اذ كم من حصاة صغيرة حطمت زجاجا كبيرا

8. احرص على ان لاتظلم احد ....فخير لك ان يفلت منك من يستحق عقابا ...فتلوم النفس .من ان تظلم انسانا فتعنفها .

9.الطرق المجرب ليس هو الافضل دائما .والحكمة ليست في اهماله دائما .

10. لاتجعل عدوك يطمع في صفحك. ولاصديقك ييأس منه..
11 : إن الملك هو كسوة ربانية ، يكسوها من يشاء من عباده ، وينزعها عمن يشاء ، مصداقاً للآية الكريمة (( قل اللهم ، مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ، وتنزع الملك عمن تشاء ، وتعزّ من تشاء ، وتذلّ من تشاء بيدك الخير ، إنك على كل شيء قدير )) .

12: ولما كان دوام الحال من المحال ، وأن لكل حاكم نهاية محتومة مهما علا شأنه ، ولذلك فلا يغترّنّ حاكم بملكه ما دام الله نازعه عنه ، والعاقل من اتعظ بغيره وعمل على تحسين هذه النهاية بحسن الختام ..

13: والملك لا يدوم بالقوة وحدها مهما كانت متغطرسة ، بل لا بد له من مقوّمات أساسية أخرى ، من أهمها : العدل ، والثقة ، والمحبة مع الشعب .

14 : إن الذي يتكلم عن المباديء العالية ، ويتصدى للمهمات العظيمة ، ويحمل من اليافطات العريضة ما يريد بها تحرير الدنيا ، وترشيد العصر ... عليه أن يهيء لها ما يكافؤها من الرجال المؤمنين العظماء ، فالرسول الكريم (ص) قائد هذه الأمة وقدوتها ، بقي ثلاثة عشر عاماً في مكة ، يأمر بكف الأيدي ، وإغماد السيوف ، ويربي الجيل ...فلما أنضج الرجال العمالقة ، القادرين على حمل المباديء العالية ، أطلق صيحة الجهاد المباركة فاقتلع الشرك من جزيرة العرب ، ثم خرجت جحافل أصحابه ، فانساحت شرقاً ، حتى وطئت بحوافر خيلها تربة الصين ، وغرباً ، حتى خاضت بتلك الحوافر في مياه الأطلسي .!!!

وليعلم المتشدّقون بالمباديء ، بأن الأهداف العظيمة والمباديء العالية ، لا تقوم على أكتاف الجياع ، ولا على أكتاف المرتزقة والانتهازيين ، ولا على أكتاف التافهين الحاقدين ، الناقمين على أوطانهم ، بل حتى على أنفسهم ...!!!!

إن الأهداف العظيمة والمباديء العالية تحتاج إلى جيل متميز ، يتربى على منهج متميز ، ويقوده قائد متميز, فماذا عملنا لتهيئته وإخراجه .!؟

15: لقد كنت صادقاً في معاداتي للصهيونية ، ومخلصاً في التصدي للأمريكان ، ولكنني قصّرت في فهم الصحوة الإسلامية وتقريب الإسلاميين ، تماماً كما قصّروا هم في فهمي واستيعابي لمصلحة المشروع الإسلامي الكبير ، ولقد أدركت الآن ، ولكن بعد فوات الأوان ، بأنهم هم الوحيدون القادرون على لجم المشروع الصهيوني ، لو اتيحت لهم أجواء العمل الحقيقي وإمكاناته ، ولات ساعة مندم ...!!!

16 : لقد خبرت الشعب العراقي عبر ما يقارب النصف قرن ، فوجدته شعباً غوغائياً مشاغباً على حكامه، وبالتالي فهو لا يصلح للأمور العظيمة والمباديء العالية ، ومن الطريف أن أشقاءه كانوا يبادرون دوماً لتحريره ، حيثما تعرض إلى الاحتلال ، لأنه غير قادر حتى على تحرير نفسه ...!!!

17 : إن الصهيونية المسيطرة على مقدّرات العالم اليوم ، لا تسمح بظهور قائد عربي مسلم ، يحب أن يسير على خطى أجداده من القادة التاريخيين العظماء ، بل تريد القادة العرب والمسلمين مجرّد موظفين صعاليك ، يسهرون على حماية المصالح الصهيونية في بلادهم ، مقابل حفنة من الدولارات ، تماماً كما يُعلف الحمار تمهيداً لتكليفه بمهمة شاقّة .!!!

18 : إن قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان التي يتبجح الغرب عموماً بها والأمريكان على وجه الخصوص ، ما هي إلا ألفاظ جوفاء ، ليس لها أي رصيد على أرض الواقع ، بل القوة المتغطرسة ، والمصلحة الأنانية ، هي التي تحدد شكل العلاقات الدولية ، ولذلك عندما فقدت الأمة مقومات قوتها الأساسية صارت أمة تافهة ذليلة ، والذين فكروا من الحكام الشرفاء مجرّد تفكير بها كان جزاؤهم السحق والاستئصال بدون أية أثرة من الرحمة والشفقة والإنسانية ، وبدون أي رادع من القوانين الدولية وحقوق الإنسان ...!!!

19: إن أحفاد ابن العلقمي من الخونة والمتآمرين هم مصيبة المصائب في هذه الأمة ، وهم سبب كل بلوى وكل هزيمة فيها ، وعبر بوابة أحقادهم وعمالاتهم دخل كل الغزاة والطامعين والمحتلين إلى أوطاننا ...

وبالتالي ، فلا عزّ ، ولا نصر ، ولا منعة لهذه الأمة ، إلا بتنظيف البلاد من رجسهم وأحقادهم وخياناتهم ...

20 أخيراً ، وليس آخراً ... أقول للحكام العرب والمسلمين ، الذين فيهم بقية باقية من شرف وغيرة وإيمان ، ودع عنك ، العملاء والمتصهينين والمتأمركين :

إن العدو ( الأنكلو –صهيو-أميريكي ) ، كما ترون يستهدف الأمة كلها ، حكاماً وشعوباً ، ديناً وقيم ومباديء وأخلاق وثروات ...إلخ

فمتى تصحون على هذه الحقيقة ، فترصّون الصفوف ، وتنبذون الخلافات ، وتدعّمون الوحدة الوطنية ، وتطلقون الحريّات العامة ، وتمزّقون قوانين الطواريء التي مضى على تطبيقها في بعض دولكم قرابة نصف قرن ...!!!؟

إن السبيل الوحيد للمحافظة على أوطانكم ، ومكاسبكم ، أمام هذه الهجمة الصهيونية الماكرة ، هو ليس بالهرولة إلى واشنطن ، كالمستجير من الرمضاء بالنار ، ولا بالارتماء في أحضان الكيان الصهيوني ، وتقديم المزيد من قرابين الطاعة له ، بل بالمزيد من المصالحة مع شعوبكم ، والمزيد من إعطاء الحريات لها، وتفجير طاقاتها ، وتوحيد صفوفها ، وإفساح المجال لها لكي تأخذ دورها الكامل في المعركة ...

أنظروا ، ما ذا فعلت شعوبكم ، في فلسطين والعراق وأفغانستان ، في أول فرصة أتيح لها أن تعبر ولو بالحد الأدنى عما تريد ...

لقد دوخت الانتفاضة الشعبية المباركة في فلسطين الكيان الصهيوني وقلبت كل حساباته الشريرة ، كما أربكت المقاومة المباركة في العراق الأمريكان وأوقفت كل مخططاتهم الخبيثة ، حدث هذا والدنيا كلها تحاربهم ، بمن فيهم أنتم ، فكيف لو تفجرت هذه الطاقات المباركة في أحضان جيوشها ، وتحت رعاية قياداتها ، وبدعم كامل من شعوبها وجماهيرها ...!!!؟


رحمه الله

***


1 ـ لا تستفز الأفعى قبل أن تبيّت النية والقدرة على قطع رأسها.. ولن يفيدك القول إنك لم تبتدئ إن هي فاجأتك بالهجوم عليك. وأعد لكل حال ما يستوجب. وتوكل على الله..
2 ـ لا تقرّب إليك من يظنك تحتقره..
3 ـ لا ترتب لمن لا دالة لهم عليك ما هو أكثر من استحقاقهم. لأنك إن فعلت ذلك من أجل فضيلة. توهموا أنها استحقاقهم. فإن قصر فعلك عن مستواه لاحقاً. عدّوه تقصيراً منك. أو موقفاً لا يحمل كامل المودة. وبذلك تخسر من تبره. بدلا من أن تكسبه.
4 ـ إذا لم تقصد الذهاب إلى كامل المدى. عليك أن تبصّر عدوك بعواقب الأمور. عندما يكون قصدك أن تتفادى الصراع معه. إذ ربما لا يكون قد قرر الذهاب بالصراع إلى كامل المدى. وما فعله الذي أوحى لك بأنه يقصد الصراع بكل مداه إلا حماقة حجبت عنه إمكانية ان يبصر عواقب الأمور. وقد يكون تبصيرك إياه مما يبعده عن أن يتوغل في مداه. وإذا ما قررت ان تصطرع مع عدوك. فأظهره على حقيقته كمعتد. ولتكن الضربة الكبيرة منك. والضربة الحاسمة لك..
5 ـ اسرع. وعجّل في الخير، وتريّث. وتأنّ في ما يلحق ضرراً بآخرين.. ولا تتردد في أنقاذ الحق إلى ميدانه. ولطم الباطل. حيث ما ذرّ قرنه.
6 ـ لا تساو بين الجبناء والشجعان. ولا بين المخلصين ومن لم يستقروا بعد على موقف واضح. ولا بين النزهاء والمدنسين. ولا بين الصادقين والكاذبين.. ولا بين القمم ومجرد مثابات دالة فوق أرض مستوية.
7 ـ ان حكمت. فاحكم بالعدل. ولا تدخل الهوى في ما يثقل حكما. أو يدع مجرما لا يرجى إصلاحه يفلت من عقاب.
8 ـ عندما لا تحضر ميدان العمل والقتال لسبب مسوغ. لا تدع ظلك يغيب عن المكان. أو لا يكون صوتك مسموعاً.
9 ـ ارسم خططك العامة على قدرة الأغلبية واستنفرها على ما هو أعلى. واجعل النخبة حداتها إلى حيث صعودها الدائم بالعمل القيادي.. واجعل أول القوم يرى آخرهم. وآخرهم يرى أولهم.
10 ـ اجعل الرحمة تاج العدالة. والحزم بديلاً عن التردد.. والتأني بديلاً عن التسرع. والحكمة بديلاً عن التهور. والعقل بديلاً عن الحماقة. ولا تعط عدوك فرصة عليك.
11 ـ لا تجعل عدوك يطمع في صفحك. ولا صديقك ييأس منه.
12 ـ إذا رأيت ان غضبك قد يفضي إلى قرار تندم عليه. تريث. لتتخذ قرارك في ظرف لا يداخله الهوى. فيحرّفه عن مقصده. أو يسد طريق الرحمة في قلبك إليه.
13 ـ لا تساو بين صديقك وعدوك. حتى لو حصل صلح مع الأخير. لكي لا يستهين عدوك بك. ويستخف صديقك بمعاني الصداقة وحقوقها.. واعط كل واحد استحقاقه. على أساس وصفه.
14 ـ ضميرك وعقلك سلطانك. وليس لسانك وهواك. فأربط لسانك بعقلك واجعل ضميرك رقيب هواك.
15 ـ احرص على أن لا تظلم أحد.. فخير لك أن يفلت منك من يستحق عقاباً. فتلوم النفس. من أن تظلم إنسانا فتعنفها.
16 ـ ائتمن من يكون أمامك في الملمات. ولا يتحدث عن نفسه. واحذر من يكون ضمن صفوفك. ويعمل لنفسه حسب.
17 ـ احرص على سرك. ولا تفرط به. واودع ما ترى انه ضروري منه لدى من اختبرته بما هو مثله.. ولا تجعل سرك رسم. أو مفتاح. البداية لمن تختبر لسانه وولاءه.
18 ـ لا تستهن بالبسيط الذي يصيب سمعتك.. اذ كم من حصاة صغيرة حطمت زجاجا كبيرا.
19 ـ حافظ على اسرار الناس. ولا تضعها في افواه الآخرين. او تستخدم سر صديق عليه.
20 ـ عندما تقرر. لا تندم. وعندما تكتشف خطأ. لا تتردد في إصلاحه. ولا تغوينك السبل السهلة. عندما تكون السبل التي تدمي قدميك عنوان الذرى أو الخيار الذي بدونه لا تصعد الحياة إلى ما ينبغي.
21 ـ اعتمد الرجال الذين لا يترددون امام واجبات صعبة. تبدو لك. اول وهلة. انها اعلى من قدراتهم. وليس اولئك الذين يختارون منها ما هو اقل من قدراتهم.
22 ـ لا يكن مدخلك الى من تعتمد عليه. او تهمل اختباره. صفة واحدة فيه. ولا تدع الفرع بديلا عن الاساس. واحفظ لكل دوره. على اساس صفاته وموقفه.
23 ـ اجعل صور تعامل المرء في الحياة الاعتيادية امامك. واجعل صورته في الظروف الصعبة حاسمة في تقرير درجة الميل في ذراع الموازنة.
24 ـ لسانك موقفك. فلا تهنه. ولا تكثر في وعد لا تستطيع الوفاء به. او وعيد لا يجد ما يدعمه في قدرتك.
25 ـ اجعل الكرم سبيلك امام البخل. والاقتصاد سبيلك امام التبذير. والوصول سبيلك امام التجافي. والعفو سبيلك امام الانتقام. والمحبة سبيلك امام البغض. واذا ما اضطررت الى اختيار بين سبيلين متناقضين. فاجعل الوسط بينهما حالة طارئة تمر بها. من غير ان تعتمدها قانونا دائما في حياتك وتعاملك.
26 ـ لا تستخدم كل قدراتك مبادئا بهجوم في صراع مع عدو. لا تقدر انك باستخدامك اياها تحصل على نتيجة حاسمة. اذ ان استخدامك اياها من غير ذلك قد يحوّل نتائج الصراع عليك. ويكون عدوك غالبك.
27 ـ لا تجعل من خط البداية لقدراتك ووسائلك في أمر صراع مع عدو وكأنها صورتك النهائية امامه في الزمن اللاحق. اذ ان الثبات على هذا جمود. وحركة عدوك فيه ميزة له فيها عليك. فجدد في وسائلك وتدابيرك وقدراتك بما يزيدها ويغنيها. ان اردت الغلبة.
28 ـ لا تنظر إلى قدرتك على أساس ما هو داخل نفسك فحسب. وانما على اساس قدرة تأثيرك في غيرك ايضا. واذا ضعف من يهمك امره. او يشاركك في فعل جمعي. لا تبنِ مجدك على اشلائه. او ضعفه. وحاول ان تغير ضعفه الى قوة. باسناده وحمايته من ضعف نفسه. بما تمنحه من تشجيع وحماية وتبصير وقوة. واعلم ان عمل الجماعة. حيثما تأسس الفعل عليه. واستوجبه الحال. ارقى مرتبة ونوعا. واعلى قدرة. وان يد الله مع الجماعة. ويد الشيطان مع المنعزلين عنها. ومن يستأثرون مستغنين عن محيطهم.
29 ـ اعلم بأنه ليس هناك ما هو افضل من تجديد الأمل في النصر... وان في العلاقة الانسانية بين الرئيس والمرؤوس ما يحيي التفاؤل في النفس ويعطيها الثبات.
للمضي في طريقها. في ظروف حرب أو صراع. تكون الغلبة فيه للمطاولة والصبر والعزيمة.
30 ـ المبادئ ليست سبيل الحياة لترتقي حسب. وانما هي تاجها.. فلا تهبط بالمبادئ الى مستوى وسائل متدنية. ولا تدعها معلقة من غير سند يعطيها الحيوية. وقدرة التجديد بصلتها بالحياة.
31 ـ لا تجعل المادة قاعدة ومرجع المعاني الروحية والاعتبارية في نفسك. ولا تدع هذه المعاني من غير قدرة ملموسة تردفها وتباريها.. واذا ما وضعت امام اختيار. فاختر ما يرضي روحك: مصدر قدرتك.
32 ـ لا تستخدم الا مجربا في امر ليس بإمكانك استكشاف مداه كله عند خط البداية.. ولا تحرم من ينبغي تجربتهم من أمر أو ميدان جديد.
33 ـ لا تجرح روح صديق بنصيحة. ولا تحرمه منها. ليعرف خطاه.
34 ـ الطريق المجرّب ليس هو الأفضل دائما. والحكمة ليست في اهماله دائما.
35 ـ اجعل عدوك امام عينك. واسبقه. ولا تدعه خلف ظهرك.
36 ـ اجعل اهتمامك بالفرصة التي تنتزعها. وليس في الفرصة التي تمنح لك.
37 ـ لا تكن فرصتك على حساب نفسك فتخسر نفسك.. واكسب نفسك اذا ما اجبرت على خسارة فرصتك.
38 ـ الفرصة الحقيقية هي التي تغتنمها. لا التي تتصورها ممكنة حسب.
39 ـ ادرأ الندم بالحكمة. لكي لا يكون الندم حقيقة. تنوء بحملها.
40 ـ الشره في الطعام والشراب شره في الحياة.. ومع ان للشرهين بوجه عام. قلوبا كقلب سمكة. فلا تجعل لهم سلطانا كبيرا على الناس.. لأن قيادة الناس بحاجة الى من له قلب انسان. يحب الناس. ويكره الافعال المكروهة.. يغضب ويرضى.. يثور.. ويهدأ.. يقطّب ما بين حاجبيه ويبتسم.. يرجف شاربه لامر مرفوض. أو يزهو لما يريح النفس.. وان يتوازن في نظرته وتصرفه ازاء الحياة. وان يعتدل في الطعام والشراب ولا يفرط فيهما.
41 ـ لا تجعل لمن يداري شهرته بالمال. او يجعله الاساس فيها. سلطانا على مال للدولة. ولا لمن يداريها بالاظهار سلطانا على اجهزة دعاية واعلام. ولا لمن يداريها بالفتوحات. بغض النظر عن وصفها. ومقدار الحق والباطل فيها. سلطانا على جيش. ولا تول حقير الوزن والتأثير والموقف على الناس.. ولا لمن يغدر في ظلام. أو لا يخشى الله. سلطانا على اجهزة الامن القومي.. وول على كل عنوان. واي عنوان. القوي الصادق الأمين.
42 ـ لسان الناس كتاب على الارض. فلا تهمل قراءته. ولا تصدق كل ما تقرأه فيه.
43 ـ من مدح نفسه امامك. ولم يسبقها بما هو حق عن فعل الآخرين. صار شاهدا على ذمّها. اذا كان عدم اظهاره لها لا يسبب له حرجاً.. فأعرف ذلك. واعرفه.
44 ـ لا تستهن بالبسيط الذي يبني سمعة طيبة ولا بالبسيط الذي يسيء الى سمعتك. واعلم ان اساس كل حريق شرارة.. وقطرة من عطر تملأ باحة باريجها.
45 ـ اجعل قدمك على الارض. في الوقت الذي يمتد بصرك الى الافق. ولا تحرم نفسك من الصلة بالارض والسماء معا.. اذ ليس اي منهما وحده بديلا كافيا في الحياة.
46 ـ استفد من دروس غيرك. قبل ان تدفع ثمنها. فإن لم تستطع. فمن دروسك. قبل ان يثقلك ثمن ما تدفعه عن المتراكم منها. فتغرق. وان لم تستطع. اخش ان توصف بالغباء والحمق او ان يكون مصيرك التعاسة. او الهلاك.
47 ـ تجنب الشر. ولا تكسبه وادرأه بالحسنى. كلما وجدت الى ذلك سبيلا. ومن غير ان يكون لذلك ثمن منك لمصدر الشر. ولكن عليك ان تتحسب له.. واذا ما غشيك فلا تلتوِ امامه. وواجهه بما يستحق. واطرد شيطان الضعف من نفسك. ذلك لأن الله يحب الشجعان. ويخشاهم الشيطان. ولأن الشر شيطان الحمقى والمتجبرين. والضعف شيطانه آخر. فاطرد الشياطين بالاقتدار المؤمن الفعال من نفسك وفي ساحة المنازلة.
وحطم نواميسهم على سندان قدرتك بعد الاتكال على الله.
48 ـ لا تجعل ماضيك كلما تستند اليه كمصدر لقدرتك وتأثير فعلك. اذ انك بهذا تكون قد اتكأت عليه حسب. وانما اجعله جذر قوتك وفعلك.. وكن حيويا ومؤثرا وسط الحاضر في الوقت الذي تمتد ببصرك. وطموح فكرك. الى المستقبل كله.
49 ـ احذر من نفسك قبل عدوك وانتبه الى صديقك قبل خصمك.
50 ـ اساس المعدن الأصيل الطيب للرجال ان يستحوا من اي نقيصة. فمن لا ترى انه يستحي من ذلك. فلا تعتمده في مهمة خير. واجعله يجادل خصومك واعداءك حسب.
51 ـ لا تعمل كل ما انت قادر على القيام به. وانما ما يعد صحيحا ومشروعا على اساس المبادئ التي تؤمن بها. وبعد الاتكال على الله.
52 ـ لا تطالب بما هو ليس حق لك. ولا تتنازل عنه الا لمن هو احق منك به. ووازن بين الحق وما يقابله من واجب. او التزام. لان من يسعى الى حق من غير واجب او التزام يقابله. عالة على غيره. ومن يقوم بواجب أو التزام من غير حق قد يضع نفسه موضع المستغل الضعيف. واي منهما ليس من صفات العراقي والعربي الاصيل المؤمن.
53 ـ اذا اردت ان تجعل خطاك بأقل ما يمكن. وان تكون صاحب عدل الى اقصى ما يمكنك في ذلك. تذكر ان الشيطان ينزغ القلوب الضعيفة. ويعشش داخل الصدور الخالية من الإيمان. واجعل نفسك مكان غريمك او خصمك. لتتعرف هل ان الحق لك. او ان حق خصمك وغريمك يعلو عليك.
54 ـ تذكر دوما انك قد تندم على تصرف او قول ينفلت الى ميدانه قبل اوانه. او في غير ما دقة بحق من قصدته فيه. ولكنك لن تندم على صبر يطول مداه. اذا كان في اساسه تصميم فعل يقتضي ذلك.
55 ـ لا تختر في موقع القيادة اولئك الذين يشيرون الى ما هو اعلى من دورهم في النجاح او النصر. ويتنصلون عن مسؤوليتهم في الاخفاق او الفشل..
56 ـ اختر للعناوين الرفيعة من اعد نفسه ليمنحها قدرة لتكون افضل في خدمة قضية الشعب والأمة. لا أولئك الذين ينظرون اليها على انها وسيلة فرصتهم. ليكونوا بها افضل على حساب الشعب والامة ومصالحهما..
57 ـ ايها الشباب. اذا سبقكم من ترون انه سابق لكم بما هو مادي او مظهري. فلا تعقبوا اثره. واختاروا طريقكم الخاص المشرف. اذا كان طريق من سبقكم على غير هذا الوصف. واسبقوه الى ما هو روحي واعتباري. وبالثقافة. والموقف. والتحصيل الدراسي. والعمل الشريف المشروع. اذ ان موقفكم على هذا هو الاعمق اثرا. والاكثر رسوخا. والاعلى منزلة.. وغيره قد يكون الى زوال.

تحليل شخصية صدام حسين



من المؤسف أن معظم ما قيل بخصوص صدام حسين لدى مثوله أمام قاضي التحقيق، كان إما تحليلات سياسية مشحونة بانفعال الموقف منه (معه أو ضدهأو إسقاطات ذاتية غير موضوعية فبعضهم وصفه بأنه (بدا وكأنه أسد في قفص يتمنى أن يعود إلى موقعه، وأنه كان رجلاً متماسكاً ومتحدياً)، فيما وصفه آخرون بأنه بدا (منكسراً، ومرتبكاً، ومرتعشاً، ومتعجرفاً)، وما إلى ذلك من أوصاف انفعالية لأمور سطحية شغلت الناس عن جوهر القضية، وأنستهم أن صدام حسين ظاهرة عربية واجتماعية وأخلاقية وسياسية ونفسية وسلوكية، ساهم في صنعها ليس فقط تاريخه الشخصي والأسري والبايولوجي، إنما العراقيون والعرب أيضاً، وأن في محاكمته إنما يحُاكم تاريخ ونظام، وأنظمة عربية مريضة نفسياً ومختلة عقلياً.

سيكولوجية شخصية صدام حسين
إن التحليل النفسي لأي شخصية إنسانية يتطلب إخضاع تلك الشخصية للفحص النفسي وتطبيق اختبارات نفسية عليها، وكنت قد طلبت من الدكتور عدنان الباججي في فترة رئاسته لمجلس الحكم أن يوفر لنا نحن النفسانيين العراقيين فرصة اللقاء بصدام حسين، فأجاب في حينه بأنه الآن في عهدة القوات الأمريكية، وها نحن نوجه الطلب إلى السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور إياد علاوي بأن يوفر لنا هذه الفرصة، قبل أن يصدر علماء النفس الأمريكيون كتاباً عن صدام حسين، أظنه الآن قيد النشر.

إن تحليلنا لشخصية صدام حسين تعوزه المقابلة والحوار معه وتطبيق مقاييس واختبارات نفسية تتمتع بالموضوعية والعلمية، ومع ذلك نستطيع القول بأن شخصية صدام حسين شخصية غير عادية بمعنى أن الناس يغلب عليهم نمط واحد في الشخصية: (انبساطي، انطوائي، نرجسي،...)، فيما شخصية صدام حسين تتصف بأنها مركبة من أكثر من نمط، البارز فيها أربعة، هي:
1. نمط شخصية المتحدي:
وأهم صفاته: الشعور بالثقة العالية بالنفس، وقدرة التأثير في الآخرين، وسعة الحيلة والدهاء، الصراحة، والشهامة، والحسم، وحب السيطرة، والميل للاستبداد والإرهاب، وحب المواجهة.
إن جميع هذه الصفات موجودة في شخصية صدام حسين، الإيجابية منها والسلبية أيضاً، ففي صفة الشهامة مثلاً، انفعل صدام مبرراً غزوه للكويت بأنه كان موقف الغيور على شرف المرأة العراقية، وبغض النظر عن الذين يفسرون موقفه هذا بأنه أراد أن يعزف على وتر حساس ليثير تعاطف العراقيين معه، وكان الأجدر به أن يعاقب ولده الذي انتهك شرف العديد من العراقيات، لكن أبرز هذه الصفات هو (حب المواجهة)، فالمتأمل للتاريخ الشخصي له على مدى نصف قرن، يجد أن صدام كان لا يرتاح للهدوء والاستقرار، وأنه كان يعمد إلى خلق أزمة تفضي إلى مواجهة ومجابهة، إذا شعر بأن الاستقرار سيطول زمنه، وهذه حاجة نفسية عصابية قسرية في شخصية المتحدي متحكمة فيه.

2. نمط الشخصية المتحمس:
من أهم صفاته: الجرأة، والنشاط والحيوية، ويكون إنساناً عملياً، لكنه اندفاعي غير منضبط، يسيء استعمال مواهبه وقدراته، ويستغلها بصورة سلبية، وهذه موجودة في شخصية صدام حسين، فهو يمتلك من الجرأة والنشاط ما لا يوجد عند من هم بمنصبه أو بعمره، وهو اندفاعي أيضاً استعمل قدراته بصورة سلبية، فغزوه للكويت مثلاً، كان ناجماً عن حالة انفعالية، وما كانت عقلانية قطعاً.

3. نمط الشخصية النرجسي:
وأهم صفاته: الميل لإخضاع الآخرين لآرائه ولمعتقداته الخاصة، واعتقاده بأنه يمتلك قدرات استثنائية أو خارقة، وشعاره هو (أنا مميز)، وعليه فإنه يجد نفسه أنه أفهم من الآخرين وأرقى منهم، وأن عليهم أن ينفذوا طلباته.
وواضح أن هذه الصفات موجودة في شخصية صدام حسين.

4. 
نمط الشخصية السايكوباثي:
وهذا يتصف بالسادية والعنف والقسوة مع الخصوم، ويعد إيقاع الأذى والألم بهم حق مشروع له، ولهذا فهو لا يشعر بتأنيب الضمير عندما يعذب خصومه أو يصفيهم جسدياً، وتفيد الأحداث أن هذه الصفات موجودة فيه أيضاً.

والاستثناء في شخصية صدام حسين أن صفات هذه الأنماط الأربعة (بإيجابياتها وسلبياتهااجتمعت في تركيبه وشكلت الركائز الأساسية في شخصيته، ولهذا فإنه خلق أكثر من صورة ذهنية في أذهان الناس، فهو عند كثير من العرب وبعض العراقيين يمثل (شخصية المتحدي) التي تثير الإعجاب، وتبرر له أخطاءه، وحتى جرائمه، وهو عند معظم العراقيين (شخصية السايكوباثي) العنيف القاسي الذي لا توجد في قلبه رحمة تجاه خصومه، والنرجسي الأناني الذي احتكر الثروة لنفسه، وأنفقها في ترف سفيه، يأكل السمك المسكوف ولحم الغزلان المطعم برائحة الهيل، فيما شعبه يأكل الخبز الأسمر (بل الأسود).

صدام.. كيف يرى نفسه؟
لدينا في علم النفس ما نسميه (مفهوم الذات) Self Concept، ونعني به الآراء والأفكار والمشاعر والاتجاهات التي يكونها الفرد عن نفسه، وهو يتضمن جانبين: (الذات كموضوع) أي معرفة الفرد لذاته وتقييمه لها، و(الذات كعملية Process ) أي كحركة، وكفعل، وكمجموعة من النشاطات والعمليات العقلية، كالتفكير والإدراك والتذكير.

ويتشكل هذا المفهوم منذ الطفولة عبر مراحل النمو المختلفة، وفي ضوء محددات معينة يكتسب الفرد خلالها فكرته عن نفسه، وهذه الأفكار والمشاعر والاتجاهات التي يكونها الفرد عن نفسه ويصف بها ذاته هي نتاج أنماط التنشئة الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي وأساليب الثواب والعقاب والاتجاهات الوالدية، فالطفل الذي يرى والده على أنه محبوب وذكي واجتماعي ولطيف، يرى نفسه كذلك، فيما الطفل الذي ينشأ في البيوت المتصدعة والظروف المحيطة بهذا التصدع، نتيجة وفاة الأب والانفصال الأسري، يميل إلى تكوين مفهوم سلبي عن الذات.

والنقطة الجوهرية هنا هي أن (مفهوم الذات) يعمل بوصفه دافعاً أو محركاً لسلوك الفرد، فهو، بتشبيه مبسط، مثل داينمو السيارة يشكل قوة دافعة، توجه وتنظم السلوك وتحدده، وتؤثر في توافقه وطريقة إدراكه للناس والأحداث.

إن البدايات الأولى لتشكيل مفهوم الذات لدى صدام حسين ما كانت سليمة بالوصف المعروف عن أسرته، فوجد في حزب البعث ما يشبع فيه حاجة نفسية في أن ينقله من دائرة الإهمال الأسري إلى دائرة الاهتمام الاجتماعي، وعزز الحزب لديه مفهوم (الاقتحامي) الذي لا يخاف، ثم تطور إلى مفهوم(المناضل) ثم (البطل) ثم (الرمز) عبر خمسين سنة من خبرات متنوعة وعميقة ومتطرفة ومتناقضة، من فشل وإحباط ونجاح وتفوق استثنائي، أوحت له بالقناعة بأنه (بطل استثنائي وصادق عليها من كانوا يعدون أنفسهم ويعدهم هو أيضاً (أبطالاً) ولكن دونه درجات، والحق أن صدام يمتلك قدرات عقلية غير عادية، وقابليات جسمية استثنائية؛

وأن في تكوينه البيولوجي ما يشير إلى ذلك، فالمعروف لدينا أن الناس يقعون في ثلاثة أصناف من حيث نوعية الجهاز العصبي المركزي، الأول يتمتع بجهاز عصبي قوي، والثاني بمستوى متوسط، والثالث بمستوى ضعيف، وأن معظم الناس يكون لديهم هذا الجهاز بمستوى متوسط، فيما القلة منهم يكون جهازه العصبي المركزي قوياً، وصدام من هذا الصنف، والدليل على ذلك أن ما جرى من فقدانه لإمبراطوريته وحياته خرافيته ومقتل ولديه وتشتت أفراد أسرته.. لو أنها جرت لشخص آخر لانهار أو انتحر، ومع كل ذلك فإنه ظهر أمام قاضي التحقيق متماسكاً، وأراد أن يظهر للناس بأنه ما يزال قوياً، بالرغم مما أصابه من إهانة نفسية، وإذلال للكرامة، وأنه ينظر إلى نفسه بأنه ما يزال الرئيس الشرعي للعراق، وأراد أن يوصل رسالة بأنه الزعيم الحقيقي للأمة العربية.

بطل تراجيدي.. أم شرير؟
وعلى وفق هذا المفهوم للذات، فإن صدام ينظر إلى نفسه على أنه بطل في مسرحية تراجيدية يمثل الآن آخر فصولها، ومعروف أن بطل المسرحية التراجيدية ينتهي بموته في مشهد يثير التعاطف والشفقة وربما (التوحد) به، وأنه سيعمل على أن يكون مشهد المحاكمة كذلك، إذا بقي يعد أوهامه حقائق مطلقة، ولم يحصل معه حوار يقنعه بأن معتقداته هذه أوهام ليس إلا، ويعترف بأخطائه وجرائمه التي سيجد لها ألف سبب لتبريرها، وسيكسب المشهد إن نجح في تحويله إلى محاكمة سياسية.

وسيكون القضاء العراقي في امتحان حقيقي، فإذا استطاع أن يثبت بنزاهة أن هذا الرجل شرير في حقيقته وأفعاله، واقتنع الرأي العام بذلك، عندها ستنهار صورة (البطل المتحدي) في أذهان المعجبين بصدام، وستكون تلك المحاكمة أفضل جلسة علاج نفسي، ليس فقط للحكام العرب، إنما أيضا للمصابين بمرض التوحد بـ(البطل المخلًص).
شركاء.. في صنع شخصية صدام
ليس من الصحيح علمياً، أن نعزو سلبيات وأخطاء وجرائم صدام إلى صدام نفسه فقط، وإنما هنالك شركاء في صنع شخصيته، أولهم أسرته.. إذ شاع أنها عاملته في طفولته بشيء من الإهمال المادي والنفسي، مما اضطره إلى أن يعيش في بيت خاله، فضلاً عن أن علاقته بأمه سببت له عقدة نفسية لتعدد زيجاتها، وتلقيه معاملة قاسية من أحد أزواجها (وسنفصل في ذلك لاحقاً).

والشريك الثاني هو الحزب الذي انتمى إليه (حزب البعث) واعتماده أساليب التخويف والتهديد والتصفية الجسدية مع الخصوم السياسيين.

والشريك الثالث هم (العراقيون) أنفسهم في مرحلة صعود صدام في السبعينيات تحديداً، وفي مقدمتهم أساتذة جامعة وعلماء ومثقفون وفنانون، أضفوا عليه صفات استثنائية من قبيل (هبة السماء إلى الأرض)، فضلا عن الحشود الضخمة التي كانت تملأ الساحات تمجد صدام وتعده (بطلا استثنائياً).

والواقع أن تأليه (العراقيين) لصدام حسين وتمجيدهم له (في السبعينيات تحديداًنابع من حاجة سايكولوجية، وذلك أن السلطة في العراق، وعلى مدى أكثر من ألف وثلاثمائة سنة مارست الظلم والقسوة والطغيان على الناس، وأوصلتهم إلى حالة الشعور بالعجز بعدم القدرة على التغيير، خلقت فيهم الحاجة إلى (بطل مخلّص)، وقد نجح الإعلام والثقافة في العزف على هذا الوتر النفسي، ليخلق في اللاشعور الجمعي لدى(العراقيين) صورة (الرمز) لهذا البطل المخلص، فضلاً عن أن تاريخ الحكام القساة اللذين حكموا البلاد أسهم في تكوينه الإدراكي لرجل السلطة في العراق بـأنه لا يمكن أن يعيش ويحافظ على كرسيه إلا بأن يكون أكثر قسوة وأشد عنفاً منهم.

معتقدات صدام.. أوهام أم حقائق؟
يعرف المعتقد بأنه فكرة يكونها الشخص بخصوص شيء أو موضوع، ويمكن أن تكون هذه الفكرة عقلانية ويمكن أن تكون غير عقلانية. ويمكن تعريف الوهم بأنه كل معتقد غير واقعي، وغير عقلاني، أو يستحيل تحقيقه.

والواقع أن الكثير من المعتقدات التي يؤمن بها صدام تبدو لنا أوهاماً، وأول هذه الأوهام هو معتقده بإمكانية توحيد الدول أو الأقطار العربية في دولة واحدة، يسودها نظام اشتراكي وتتمتع شعوبها بالحرية، وثاني هذه الأوهام هو معتقده بأنه أفضل العرب لرئاسة دولة الأمة العربية. فيما يشير الواقع العربي إلى أن الوحدة العربية لم تنجح بين قطرين عربيين، وأن صدام لم يمنح الحرية ولم يطبق الاشتراكية في البلد الذي حكمه لأكثر من ثلاثين سنة.

العبرة.. للحكام.. والشعوب
إن في محاكمة صدام أكثر من عبرة بليغة لحكام العالم الثالث، وللعراقيين ومن سيحكمهم، منها:
٠ أن من سيحكم العراق مستقبلاً، عليه أن ينحي جانباً فكرة (البطل)، وينظر إلى رئاسة الدولة على أنها وظيفة يشغلها لزمن محدود.
٠ وأن على العراقيين أن يكفوا عن تمجيد الحاكم، وأن يغسلوا لا شعورهم الجمعي من فكرة (الرمز)و(البطل المخلّص).
٠
 وأن على العراقي الذي يهوى السياسة ألاّ ينتمي لأي حزب يميل إلى استعمال أساليب العنف في تعامله مع خصومه.

وأخيراً، فإن الحكام العرب سيعتريهم هاجس المصير نفسه في أثناء متابعتهم لمشاهد المحاكمة، وسيوازنون بين أنفسهم وبينه في ظلمهم وفي عدلهم، وأظن أن أكثرهم غير عادلين، ولا أقول ظالمين.


د : قاسم حسين صالح 




** 


تعليقي : صدام رجل شجاع ( شغل الناس حيا ً وميتا ً )




رحمه الله 

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

أقوال جبران خليل جبران


* أنت أعمى،وأنا أصم أبكم ،إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر

*بعضنا كالحبروبعضنا كالورق
فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم
ولولابياض بعضنا لكان السواد اعمى

*العقل اسفنجةٌ،والقلب جدولٌ،أفَليسَ بالغريب أن أكثر الناس يؤثرون الإمتصاص على الإنطلاق

*أنتم تشربون الخمر لتسكروا ، وأنا أشربها لأصحو من خمرةِ غيرها

*ليست حقيقةُ الإنسان بما يظهرهُ لك ، بل بما لايستطيع أن يظهرهُ .لذلك إذا أردت أن تعرفه، فلا تصغِ
إلى مايقوله بل إلى مالايقوله


*نصف ما أقوله لك لامعنى له،ولكنني أقوله ليتم معنى النصف الآخر

*الحقيقي فينا صامت ولكن الإكتسابي ثرثار

*مع ان امواج الألفاظ تغمرنا أبداً فإن عمقنا صامتٌ أبداً

*ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة

*يغمسون اقلامهم في دماء قلوبنا ثمَّ يدَّعون الوحي والإلهام

*ليس الشعر رأياً تعبِّرُ الألفاظُ عنهُ ،بل انشودةٌ تتصاعدُ من جرحٍ دام ٍ أو فم ٍ باسم

*البعض جثَّة راقدة ..... فمن منكم يريد أن يكون قبراً لها؟.

*منبر الإنسانية قلبها الصامت لاعقلها الثرثار.

*الحر الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيَّد بصبر وشكر.

*الوحدة عاصفة هوجاء صمَّاء تحطِّم جميع الأغصان اليابسة في شجرة حياتنا ولكنها تزيد جذورنا الحيِّة
ثباتاً في القلب الحيِّ للأرض الحيَّة.

*إنما الرجل العظيم ذلك الذي لا يسود ولا يُساد.

*لم يعمل البشر بمقتضى القول القائل "خير الأمور الوسط" لذلك تراهم يقتلون المجرمين والأنبياء.

*ربما عدم الإتفاق أقصر مسافة بين فكرين.

*لقد تعلمت الصمت من الثرثار ، والتساهل من المتعصِّب ، واللطف من الغليظ، والأغرب من كل هذا أنني
لاأعترف بجميل هؤلاء المعلِّمين.

* المتعصِّب بالدين خطيبٌ بالغُ الصمم.

*إذا كنت لاترى إلاما يظهرهُ النور ، ولا تسمع إلا ما تعلنهُ الأصوات بالحقيقة لاترى ولا تسمع.

*لا تستطيع أن تضحك وتكون قاسياً في وقتٍ واحد.

*لايدرك أسرار قلوبنا إلا من امتلأت قلوبهم بالأسرار.

*إذا تعاظم حزنك أو فرحك صَغُرَتْ الدنيا.

*ليس من يصغي للحق بأصغر ممن ينطق بالحق.

*يقولون لي : لو عرفت نفسك لعرفت جميع الناس
فأقول لهم : أنا لم اعرف نفسي أولاً حتى أعرف جميع الناس.

*إنما المير هو ذلك الذي يجد عرشهُ في قلوب الدراويش.

*الجود أن تعطي أكثر مما تستطيع،والإباء أن تاخذ أقلّ مما تحتاج إليه.

*الرغبة نصف الحياة ، أما عدم الإكتراث فنصف الموت

جبران خليل جبران

ماذا قالوا عن الإسلام




"إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد"بن جوريون
*****
*
"لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة" لورانس بروان

*****
"من يدري؟ ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية، وفي الوقت المناسب"
ألبر مشادور

*****
"المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم"
مرماديوك باكتول

*****
"إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير" 
المنصر لورانس بروان

*****
"إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ"
أرنولد توينبي

*****
"إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها"
المستشرق الأمريكي "و ك سميث" (الخبير بشؤون الباكستان)

*****
"و ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا"
لاكوست (وزير المستعمرات الفرنسي عام 1962)

*****
"لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه؛ فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر"
هانوتو (وزير خارجية فرنسا سابقاً)

*****
"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم"
سالازار

*****
"إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً وعنيفاً هو الخطر الإسلامي، فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي؛ فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم، ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون الحاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية"

"إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الإفريقية"
مورو بيرجر

*****
"يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم"
الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على احتلالها
*****
"إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام، فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى"
المستشرق البريطاني مونتجومري وات
******************************************

لا تعش نصف حياة


نصف حياة


(من أجمل ما كتب جبران)

لا تجالس أنصاف العشاق
ولا تصادق أنصاف الأصدقاء
لا تقرأ لأنصاف الموهوبين
لا تعش نصف حياة
ولا تمت نصف موت



لا تختر نصف حل
ولا تقف في منتصف الحقيقة
لا تحلم نصف حلم
ولا تتعلق بنصف أمل
إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية



وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية
لا تصمت كي تتكلم
ولا تتكلم كي تصمت.


إذا رضيت فعبّر عن رضاك
لا تصطنع نصف رضا
وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك



لأن نصف الرفض قبول..
النصف هو حياة لم تعشها
وهو كلمة لم تقلها
وهو ابتسامة أجّلتها
وهو حب لم تصل إليه
وهو صداقة لم تعرفها..
النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك
وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك

النصف هو أن تصل وأن لاتصل
أن تعمل وأن لا تعمل


أن تغيب وأن تحضر..
النصف هو أنت
عندما لا تكون أنت..
لأنك لم تعرف من أنت.


النصف هو أن لا تعرف من أنت ..
ومن تحب ليس نصفك الآخر...
هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه!!..


نصف شربة لن تروي ظمأك
ونصف وجبة لن تشبع جوعك

نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان
ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة..


النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز..
لأنك لست نصف إنسان. أنت إنسان..


وجدت كي تعيش الحياة
وليس كي تعيش نصف حياة!!


ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك ...
بل بما لا يستطيع أن يظهره

لذلك ...
إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله ....
بل إلى ما لا يقوله .


جبران خليل جبران "

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

مقولات





 "الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة، أو لا شيء".
                                                                                               (هيلين كيلر)


"ليس هناك من هو أكثر بؤسًا من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة".
                                                                                               (وليام جيمس) 


"إذا لم تحاول أن تفعل شيئًا أبعد مما قد أتقنته، فأنت لن تتقدم أبدًا".
                                                                                               (رونالد. اسبورت)


"عندما أقوم ببناء فريق فإنني أبحث دائمًا عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة".
                                                                                               (روس بروت)


"إن أعظم اكتشاف لجيلي، هو أن الإنسان يمكن أن يغيّر حياته إذا ما استطاع أن يغيّر اتجاهاته العقلية".
                                                                                               (وليام جيمس)
"إن المرء هو أصل كل ما يفعل".
                                                                                               (أرسطو)


"يجب أن تثق بنفسك، وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك؟!"


"إن ما تحصل عليه دون جهد أو ثمن ليس له قيمه".


"إذا لم تفشل، فلن تعمل بجِد".


"ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلِق لك فرص النجاح".


"الهروب هو السبب الوحيد في الفشل، ولذا فإنك لا تفشل ما دمت لم تتوقف عن المحاولة".


"إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار".
                                                                                              (ونستون تشرشل) 


"لعله من عجائب الحياة أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائمًا تصل إليها".
                                                                                              (سومرست موم) 


"إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى إلى ما لدى الآخرين"
                                                                                              (كونفويشيوس)


"قد يتقبل الكثيرون النُّصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه".
                                                                                              (بابليليوس سيرس)


"ليس ثمة أي شيء ضروريًا لتحقيق نجاحٍ من أي نوع أكثر من المثابرة؛ لأنها تتخطى كل شيء حتى الطبيعة".


"عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها".
                                                                                               (روزفلت)


"مَن يعِش في خوف لن يكون حراً أبدًا".
                                                                                               (هوراس)


"الرجل العظيم يكون مطمئنًا، يتحرر من القلق، أما الرجل ضيق الأفق فعادة ما يكون متوتراً".
                                                                                              (كونفويشيوس)
"إن عينيك ليستا سوى انعكاسٍ لأفكارك".
                                                                                              (د/ إبراهيم الفقي)


"إن الاتصال في العلاقات الإنسانية يشابه التنفس عند الإنسان، كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة".
                                                                                              (فرجينيا ساتير)


"افعل الشيء الصحيح؛ فإن ذلك سوف يجعل البعض ممتنًا في حين يُدهش الباقون".
                                                                                                (مارك توين)
"إن العالَم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب".
                                                                                               (رالف و. أمرسون)


"إنسان بغير هدف كسفينة بغير دفة، كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور".
                                                                                                (توماس كارليل)


"ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب، بل هي أساسية فعلاً لبقائنا في قيد الحياة".
                                                                                                 (روبرت شولر)


"إن السعادة تكمُن في مُتعه الإنجاز، ونشوة المجهود المبدع"
                                                                                                  (روزفلت)


"إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم، سوف يكون من شأنه أن يحدد حياة المرء في المستقبل"
                                                                                                   (أفلاطون)


"لا يوجد وصف للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوة والفعالية والتأثير".
                                                                                                    (منسيوس)


"إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة، تحتاج إلى تعاون الكثير من الأيدي".


قال أبو القاسم الشابّي:
                          وَمنْ لا يحبُّ صُعودَ الجبالِ    ***    يَعِشْ أبَدَ الدَّهرِ بَيْنَ الحُفَرْ


"الوطنية لا تكفي وحدها، ينبغي أن لا نُضمر حقدًا أو مرارة تجاه أي كائن".


"في كل الأمور، يتوقف النجاح على تحضيرٍ سابق، ودون مثل هذا التحضير لا بدّ أن يكون ثمة فشل".


"إن قضاء سبع ساعاتٍ في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة، لهوَ أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبعة أيام دون توجيه أو هدف".


"الحكمة الحقيقية ليست في رؤية ما هو أمام عينيك فحسب، بل هو التكهّن ماذا سيحدث في المستقبل".


"اغرس اليوم شجرة تنَم في ظلها غداً".


"عندما تُعرض عليك مشكله، ابعد نفسك عن التحيز والأفكار المسبقة، وتعرف على حقائق الموقف ورتبها، ثم اتخذ الموقف الذي يظهر لك أنه أكثر عدلاً وتمسك به".


"يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء".


"مع كل حق مسؤولية، فلماذا لا يذكر الناس إلا حقوقهم؟!".


"خلق الله لنا يدين لنعطي بهما فلا يجب إذن أن نجعل من أنفسنا صناديق للادخار، وإنما قنوات ليعبرها الخير فيصل إلى غيرنا".


"أعمالنا تحددنا بقدرِ ما نحدد نحن أعمالنا".


"إن أرفع درجات الحكمة البشرية، هي معرفة مسايرة الظروف، وخلق سكينه وهدوء داخلييْن على الرغم من العواصف الخارجية".


"إن الخصال التي تجعل المدير ناجحًا، هي الجرأة على التفكير، والجرأة على العمل، والجرأة على توقع الفشل".


"قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات، وتجنب الذعر، هي العلامات الحقيقية للقيادة".


"الرئيس هو ذلك الرجل الذي يتحمل المسؤولية، فهو لا يقول: "غُلب رجالي"، وإنما يقول: "غٌلبت أنا"، فهذا هو الرجل حقًا".


"نعيب على الآخرين أنهم يرتكبون نفس أخطائنا".


"امدح صديقك علنًا، وعاتبه سراً".


"أول الشجرة، الفسيلة".


"إذا نفّذت عملاً خطأ فسوف تنفّذه رديئاً".


"من المستحيل إرضاء الناس في كل الأمور، ولذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرنا".


"من الأفضل أن تصل مبكراً ثلاث ساعاتٍ من أن تتأخر دقيقة واحدة".


"السيطرة ضارّة، إلا سيطرتك على نفسك".


"لا يُقاس النجاح بالموقع الذي يتبوّأه المرء في حياته بقدر ما يُقاس بالصعاب التي يتغلب عليها".


"العبرة بعدد الإنجازات المحقَّقة، بغضّ النظر عن مَن الذي حققها".


"أكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته، تحدث نتيجة مواقف كان من الواجب فيها أن يقول: لا. فقال: نعم".


"الصلاح مصدر قوة، فالرجل المستقيم الصدوق النافع قد لا يصبح مشهورًا أبدًا، ولكنه يصير محترمًا 


ومحبوبًا من جميع معارفه؛ لأنه أقام أساسًا متينًا من النجاح، وسوف يأخذ حقه من الحياة".


"على المرء أن لا ينسى الجانب الإنساني في تعامله مع الآخرين، سواء في حياته العملية أم الاجتماعية".


"إذا حُملتْ المسؤولية لمن لا يستحقها، فسوف يكشف عن خُلقه الحقيقي دائمًا".


"إذا كنت تجد المتعة في عملك، فسيجد الآخرون المتعة في العمل تحت إمرتك".


"قد تكون أفضل الطرق أصعبها، ولكن عليك دائمًا باتباعها؛ إذ اعتيادها سيجعل الأمور تبدو سهلة".


"عامل مَنْ أنت مسؤولٌ عنهم كما تحب أن يعاملك مَنْ هو مسؤولُ عنك".


"تعوّد العاداتِ الحسنة، وسوف تصنعُك".


"غالبًا ما يكون النجاح حليف هؤلاء الذين يعملون بجرأة، ونادراً ما يكون حليف أولئك المترددين الذي يتهيّبون المواقف ونتائجها".
                                                                                                     (جواهر لال نهرو) 


"لا يجب أن نحكُم على ميْزات الرجال بمؤهلاتهم، ولكن باستخدامهم لهذه المؤهلات".


"نحن نسقُط كي ننهض، ونُهزم في المعارك لنحرر نصراً أروع، تمامًا كما ننام كي نصحوا أكثر قوةً ونشاطًا.
                                                                                                                    (بروانبخ)


"الرجل الناجح هو الذي يظل يبحث عن عمل بعد أن يجد وظيفة".


"ينقسم الفاشلون إلى نصفين: أولهما: الذين يفكرون ولا يعملون، وثانيهما: الذين يعملون ولا يفكرون أبدًا".
                                                                                                      (جون تشارلز سالاك)


"لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات".


"إننا ندفع ثمنًا غاليًا بسبب خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور، يعمل على تضييق أفق الشخصية، ويحدّ من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة، ولا تجْرِبة تخلو من خطأ أو صواب، وإذا أردت الاستمرار في المعرفة فعليك أن تكون مستعداً طوال حياتك لمواجهه خطورة الفشل".
                                                                                                          (جون جاردينر)


"يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال، ولكنني لا أؤمن بالظروف، فالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها، فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم".
                                                                                                           (برنارد شو)


"جوهر الإدارة، هو قوة التنبؤ قبل حدوث الأشياء".
                                                                                                           (هنري فابول)



لا تتوقع من نبتة الصبّار أن تثمر لك التفاح. حاول أن تعرف أصل الأشياء وماضيها، كي لا يصدمك المستقبل