الثلاثاء، 1 أبريل 2014

خرافات عن الانطوائيين ...



8 خرافات عن الانطوائيين

1- خرافة : الانطوائي لا يحب الكلام
الحقيقة هو لا يحب أن يتكلم إلا عندما يكون لديه ما يقوله. دعه يتكلم عن شيء يحبه ولن يسكت لأيام !

2- خرافة : الانطوائي خجول
الحقيقة أن الخجل يشير إلى الخوف من الناس والمواقف الاجتماعية، والانطوائي ليس بالضرورة يخشى الناس. إنه فقط يحتاج إلى سبب ليتفاعل معهم. هذا بالإضافة إلى أنه يكون على طبيعته مع من يعرفهم جيدًا، ولكنه يكون أكثر تحفظًا في وجود أشخاص لا يعرفهم. كما أنه يفضّل التواصل العميق مع شخص واحد في الوقت الواحد.

3- خرافة : الانطوائي فظ
الحقيقة أنه لا يرتاح للمجاملات الاجتماعية الزائفة، لذا قد يجد صعوبة في التكيف مع هذه الأجواء. إنه يحب أن يكون حقيقيًا وأمينًا وأن يكون الآخرون كذلك.

4- خرافة : الانطوائي لا يحب الناس
الحقيقة على العكس، إنه يقدّر العدد القليل من أصدقائه المقرّبين، فهو صديق مخلص يحافظ على صداقاته. كما أنه يختار أصدقاءه بعناية.

5- خرافة : الانطوائي منعزل ويحب الوحدة دائمًا
الانطوائي يستطيع أن يكون وحده إذا لم يجد من يشاركه خواطره. وترجع قدرته على البقاء وحده فترات طويلة، إلى أنه يولي انتباهًا أكبر إلى أفكاره ومشاعره، ليس لأنه غير قادر على الانتباه إلى ما يجري حوله ولكن لأن عالمه الداخلي أكثر إثارة، فهو يستمتع بأحلام اليقظة وبأن يكون لديه مسائل يفكر فيها ويسعى إلى حلها. عندما يقضي وقتًا كبيرًا في أنشطة اجتماعية يحتاج بشدة إلى وقت يختلي فيه بنفسه ليعيد شحن طاقته.

6- خرافة : الانطوائي غريب الأطوار
الحقيقة أن الانطوائي متفرد، يتحدى السائد ويحب أن يقدر الآخرون طريقته المختلفة في التفكير والحياة.

7- خرافة : الانطوائي لا يعرف كيف يسترخي ويمرح
الحقيقة الانطوائي لا يبحث عن الإثارة، لكنه يفضّل الاسترخاء في البيت أو في وسط الطبيعة، وليس في الأماكن العامة المزدحمة، وعندما يكثر الكلام والضوضاء حوله فإنه يلوذ بالصمت.

8- خرافة : يستطيع الانطوائي أن "يصلح من نفسه" ليصير انبساطيًا
الحقيقة أن الانطوائي يستحق الاحترام لطبيعته وإسهاماته في الحياة التي تلائم طبيعة شخصيته. إن العالم بلا انطوائيين سيكون عالمًا به القليل من العلماء والفنانين والكتاب والفلاسفة. هذا ليس تحيزًا وليس معناه كذلك أن هذه التخصصات حكر على الانطوائيين وأنه لا يوجد من الانبساطيين من ينبغون فيها، ولكن لكل تخصص الشخصية التي تلائم طبيعته.


بالإضافة إلى أن الدراسات وجدت أن تكوين المخ له دور في تحديد نمط الشخصية (انطوائي أو انبساطي)، فالانطوائي بسهولة يشعر بالتشتت بسبب المثيرات التي يراها الانبساطيون عادية أو ممتعة، مما يدفعه إلى محاولة العثور على جو هادئ يساعده على التركيز في عمله أو حديثه
مع الآخرين .
 

أنا فقط .. لم أعد أهتم


(1)


عندما تقررين أن تعيدي وصل ما قطعته أنت بيننا
وتجدين مني برودا أو لا مبالاة
فلا تظني أني حاقدة
أو أني أريد معاقبتك بمثل ما عاقبتني
أو أني أريد مبادلتك جفاءا بجفاء
لا
ليس الأمر كذلك
أنا فقط .. لم أعد أهتم






(2)


عندما تراني لا أمارس هواية ، أو لست شغوفة بعمل مّا
فلا تظن أني تافهة أوخاوية الفكر
لقد كان لي اهتمامات في سابق الأيام
ولا زلت أحن إليها .. أو أتذكرها
لكنني غارقة في كآبتي
لذلك أبدو كأنني لا أهتم






(3)


إذا رأيتموني أبتعد عنهم
وأهرب منهم
وأقطع صلاتي بهم
فليس ذلك لكوني انطوائية
بل لأنني عانيت منهم ما جعلني أزهد فيهم
فلم أعد أهتم






(4)


عندما أعجز عن التجاوب مع أي شخص من محيطي يحاول التعبير لي عن مشاعر جميلة يحملها تجاهي
فليس لأني متحجرة المشاعر
أو لأنني لا أعبأ بهذا الإنسان بالذات
لكنني فقدت أهم الأشياء في حياتي
واضطررت للتعايش مع ذلك والقبول به
وما عدت أهتم
 

الجمعة، 10 يناير 2014

لافي



هذا شخص يقال له ( لافي الصيده) وكان لافي رجل شاعر وكبير فالسن وذات يوم أراد أن يتقدم إلى أحد الأسر القريبه منه طالباً منهم يد ابنتهم (مي) على سنه الله ورسوله وبعد ذلك طلب منه والد البنت أن يتريث فتره من الزمن كي يشاور ابتنه ولكن المفاجئه عندما أخبره الوالد بأن ابنته رفضته لثلاثة أمور فقال لافي ماهي؟ فقال الأب تقول البنت (إنك شايب وإنك أسمر وان اسمك قديم) عندها هاضت قريحة الشاعر بهذه القصيده:ـ







صحيح انا شايب بعد واسمر شوي *والحظ ( هافٍ هاف ) يذهب وياتي


واسمي من الأسماء القديمات يا ميّ*اكيد مـا يعجـب كثيـر البناتـي


حظي كذا لا هو بطيب ولا سـي*مثل ما قالوا (ما دعت لي حماتي)


والشايب الله يرحمه ما ترك شـي*الا عشر معـزا وسبـع إلقحاتـي


يا بنت راسي ما عرف بارد الفي*ما بين شمس وحمس هاذي حياتي


ايام اسايرهـا رغـم فعلهـا فـي*وايـام اجابهـا بذاتـي لـذاتـي


اصبر لجمرة ذيك كله لأجـل ذي*خوفٍ من التقصير فـي واجباتـي


عندك خبر حبل الرشا ياسم الطي*وحتى الهوى نحّت جبال السراتـي


قال المثل ما فيه شيءٍ بـلا شـي*والمغفـرة مشروطـةٍ بالصلاتـي


الهون ذل وزي ما هـو لنـا زي*عن كل هون اختار رقعة عباتـي


حلفت أنا لأعزّ راسي وانـا حـي*ما دام راسـي يـروح الذارياتـي


وقصيرتي لو هي مثل شمعة الضي*تحرم عليه مثـل حرمـة خواتـي


وإن كان ودك تعرفين اكثر شـوي*هذي صّور وجهي وهذي صفاتـي


وان شفتها ياقلب عيت بعـد عـي*المسكنه ما هي سمه مـن سماتـي


اصبر لو إن الكي ما يبري الكـي*ورزقي على اللي كون الكائناتـي


اختار حرف الألف والسين والجي*وغيري كثير اللي يسوي سواتـي


قدامنا راحت على ابوك يا عـدي*بغداد والبصـره وشـط الفراتـي

السبت، 30 نوفمبر 2013

كيف تصنع من ابنك معاقا ً !!!


. كيف تصنع من ابنك معاقاً ؟؟؟

خطوات صناعة الإعاقة :-

1-  قاعدة عامة (مساعدة الآخرين فيما يحسنون ) هي أول خطوة في صناعة الإعاقة .

و هذه القاعدة تنطبق على الأطفال و المراهقين و البالغين فعندما تساعد شخص في أمر يستطيع القيام به أنت تسلبه الممارسة و التجربة و القدرة فيصبح عاجزا على القيام به و يصبح معتمد عليك اعتماداً كلياً , و هذا يحدث كثيراً داخل الاسرة فتجد الوالدين يتحملون كامل المسؤولية عن أبنائهم حتى في قضاياهم الخاصة مثل الدراسة و حل الواجبات و القيام للصلاة و غيرها و الطفل هنا يمارس دوره بذكاء فيسلم المسؤولية للوالدين و لا يتحمل أي مسؤولية و لا يهتم و تموت الدوافع الداخلية له و ينتظر الأوامر بشكل مباشر من الوالدين و لا يشعر بألم الاخفاق لأن هذه القضايا ليست من مسؤولياته بل هي من مسؤوليات الوالدين , هذا النوع من التربية يخرج لنا شخص معاق نفسياً غير ناضج غير قادر على التعامل مع المتغيرات و التحديات في هذه الحياة .

عزيزتي الأم:
عندما تحملين طفلك و هو يستطيع المشي أنت تصنعين من طفلك معاقاً، و عندما تأكلين طفلك الذي يستطيع الأكل أنت تصنعين منه معاقاً، وعندما تتحدثين عن طفلك الذي يستطيع التحدث أنت تصنعين منه معاقاً.

2-  الخطوة الثانية :-

((الحماية الزائدة))
إن الحماية الزائدة المبالغ بها للطفل تجعل منه طفلاً ضعيفاً لا يستطيع التعامل مع معطيات الحياة , تحرمه هذه الحماية من التجربة و التعلم خاصة في بداية حياته لأن خبراتنا تصقل في بداية حياتنا فالطفل تصقل خبراته في مرحلة الطفولة فنجد أن تجاربه لا تتجاوز قدراته بشكل كبير و نجد أن مشاكله و تجاربه المؤلمة متناسبة مع مرحلته العمرية و هذه التجربة و هذا الألم ينمي قدراته على تحمل الآلام و مواجهة المشاكل بحيث ينمو جسدياً و عقلياً و نفسياً بشكل متوازن , أما في حالة الحماية الزائدة فإنه ينمو جسدياً و عقلياً و لكنه لا ينمو نفسياً بشكل متزن و ذلك بسبب حماية الوالدين من تعرضه لبعض التجارب بحجة أنه ضعيف لا يستطيع ،، صغير لا يحسن التصرف ،،
و حقيقة الحياة أننا في يوم ما سوف نواجهها منفردين و لن تفرق بيننا و سوف يصدم بتجربة مؤلمة تفوق قدراته النفسية التي لم تكتمل بسبب الحماية الزائدة..

3-  الخطوة الثالثة :-

( أحلامك أوامر يا سعادة البيه )

يعاني بعض الأباء و الأمهات من فوبيا الحرمان ،، و عقد من النقص و يعتقدون الحرمان شر محض،،
وذلك بسبب أنهم عانو منه في طفولتهم !!
و لذا يلبون كل طلبات أبنائهم بدافع أن لا يشعر أبنائهم بالحرمان،،
أو بدافع أنني لا أريد أن يشعر أبنائي أنهم أقل من الآخرين،،
ويسعى الأب و الأم جاهدين لتحقيق كل طلبات أبنائهم!!!
وهذا التدليل المبالغ فيه يجعل  الأطفال عاجزين عن معرفة قيمة الأشياء ،،
و عاجزين عن تحقيق الغايات،،
ويزرع في داخلهم اتكالية على الاخرين في أبسط أمورهم،،
وهنا ترى الأم خادمة لأبنائها في بيتها  يعجز المراهق عن إحضار كأس ماء بل يطلب من الآخرين ذلك  ،، وهكذا يصبح  الأب أشبه بخادم توصيل الطلبات و كأنه العبيد ولدوا اسياده ,
هذه الشخصية المدللة عاجزة نفسياً،،
غير قادرة على مواجهة الحياة ،،
ضعيفة تنهار أمام أول التحديات،،
لاتملك العزم و الإرادة على تحقيق أهدافها ،،
تعتمد على الاخرين بشكل دائم ،، كأعمى الذي لا يستطيع السير بدون مرشد ,
لا يستطيع تقبل الرفض من الاخرين يعتقد أن الجميع يجب أن يكونوا خدم له لا تدرك قيمة الأشياء و لا تدرك قيمة الاخرين و لا تفقه شيء عن مشاعرهم

الحرمان ليس شر محض،، و لا خير مطلق،،
قليل من الحرمان يربي النفس على كثير من الأشياء التي تجهلها .

فلا تحرموا أبنائكم نعمة الحرمان ..



تنبيه :-
((ليست المشكلة اذا كان طفلك عنيد بل المشكلة اذا كان طفلك مطيعا لا يعارض )).

كثير يشتكي من أطفاله و تتكرر شكواه .. طفلي عنيد ..

فكيف نقضي على عناد الاطفال ؟؟؟

عناد الاطفال هو الوضع الطبيعي ،،
و الطفل العنيد هو الطفل السليم نفسياً فقط يحتاج إلى توجيه متزن و إلى تعامل واعي  ,
الطفل المطيع جداً الذي لا يستطيع أن يرفض خوفاً من ردة فعل الآخرين هو طفل ضعيف نفسياً،، و يحتاج إلى رعاية واعية تساعده على تحمل المسؤولية،، و اتخاذ القرار ،، ويحتاج إلى رعاية  تطور قدراته في ما يعرف بالذكاء العاطفي ،، بحيث يصبح قادراً على تعامله مع مشاعره السلبية،، وبالتعبير عنها بطريقة متزنة  و مع مشاعر الاخرين ولا سيما السلبية كيف يتفهمها  ولا يخشاها ،،فكثير من لديه خوف شديد من غضب الاخرين في بعض القرارات طبيعي أن يغضب الاخرين ..الطفل الذي لا يدرب على هذه المهارات سوف يتحول الضعف إلى إعاقة نفسية تجعله عاجزاً عن بناء علاقات ناجحة



الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

قيل في الغربة والوحده


أما بعد :
ابدأ حديثي عن طريق علم النفس هذا الطريق الذي اعشقه وأسلكه فهو لا ينفك يصحبني في كــــــــل حديث
الوحــــــــــــدة : عبارة عن شعور الفرد بوجود فجوة نفسية تباعد بينه وبين أشخاص لدرجة يشعر معها الفرد بافتقاد التقبل والحب من جانب الاخرين أو يترتب على ذلك عدم مقدرته على تكوين علاقات مشبعة مع الاخرين
أيضاً
الوحـــــــــــدة: نتيجة حدوث خلل في شبكة العلاقات الاجتماعية للفرد سواء كان ذلك في صورة كمية(لا يوجد عدد كافي من الاصدقاء) او بصورة كيفيه (افتقاد المحبة والالفة مع الاخرين
لكن قد يتسأل احدكم الان انه من الممكن جدا ان يكون لديك الكثير من الاصدقاء وعلاقتك معهم جيده وتحبهم ويحبونك ومع هذا تشعر بالوحده...فهنا لايخلو الامر من حالتين
1) ان هذا الشعور يعود الى التنشيئة والروابط العاطفيه التي تغذي شعور التقبل لديك للانتماءات
2) الاحتمال الثاني انك رغم حبك لهم وحبهم لك وكثرتهم من حولك الا انك على خلاف دائم معهم لا اتفاق في الاراء ابدا
وفي كلا الحالتين سيلازم هذا الشعور مباشرة شعورا بالغربه حتى وانت محاط بهم

ثــــــــــم
الغربــــــــــــة
هي شعور الانسان بشذوذه عن نفسه وعن الناس فيشعر انه غريب عمن حوله ... غريب عن واقعه واحيانا عن نفسه وهو يدرك هذا الشعور ويتحدث عنه صراحة وقد يمارسه ويتصرف على اساسه مباشرة
يزيد التباعد فتزيد العزلة ثم الغربة وتنشأ حلقة مفرغة تسحبه من الواقع رويدا رويدا فيعيش الوحده وهذا هو التلازم


الجمعة، 25 أكتوبر 2013

الوحدهـ ... أجمل




على إمتداد سنوات حياتي كانت العزلة هي رفيقي الدائم ، أشعر بأنني أفضل حال إنعزالي عن هذا العالم حتى مظهري يبدو أجمل بكثير حال عزلتي ، حتى قطّتي التي لازمتني لمدة سنتين لم تستطع التكيّف مع عُزلتي في غرفتي الكئيبة في جنوب جدة لأخذها في أحد الصباحات المُتخمة بالضجيج وأضعها أمام أحد القصور الفارهة في شمال المدينة علّها تجد مزيداً من الفرح و تسمنُ تلك الأضلاع النحيلة بما يجود عليها صاحب ذلك القصر ، كُنتُ أرى الحُزن أحياناً كثيرة في عينيها وهي مستلقيةً أمام مكتبتي التي تطبّعت هي الأخرى بطباعي ، حتى ذلك العصفور كان دوماً يحاول أن يختار الألحان المناسبة لعزلتنا فينجح تارةً و يفشل أخرى ، لم أعد أحتمل رؤيته هكذا فأخذت القفص ذات يوم إلى البحر و أعطيته الحرية لينطلق قاطعاً خيوط الشمس وناشداً مجداً جديداً ، والحق أنه كان مُتيماً بالبحر و بأصوات الأمواج المُتلاطمة .. كانت العزلة دوماً لي أساس تفكير ومُنطلقَ مجدٍ دائم ، لطالما كرهتُ الخروج من هذه الغرفة اللعينة وحين أخرج ما البث أن أشتاق للعودة إليها مرةً أخرى .
كانت العزلة مصدرَ الهامٍ دائم لي و مساحة حُرّة لأتجاذب أطراف الحديث مع نفسي و التحقيق أحياناً كثيرة مع نفسي ، كانت عُزلتي أجمل مدينة و أرقُّ نسمةٍ و أروع شاطئ ، كُنت في العزلة أُنشِدُ الحاناً ملائكية و أعزف سيمفونيات شيطانية أيضاً كُنتُ أرسم قصوراً فارهه على جدران ذكرياتي لأستيقظ صباحاً وقد تبخّرت وتهدّمت بفضل الموجات المتلاطمة التي يصدرها ذلك المُنبّه اللعين إيذاناً ببدء يوم جديد يغلي كالسعير في وجه مديري المُتعجرف ( قمت بتحطيم المنبه ذات يوم لأنه أصبح يذكّرُني به ) ، لطالما كنت مشتعلاً طوال حياتي ، بل كنت غابةً ضخمة من النيران .. تحت إضاءة مكتبتي أشرّعُ القوانين و أخوض المعارك و أفتعِلُ المظاهرات الحاشدة وأعقد الصفقات و أخطط للإغتيالات و أُطلِقُ حمائم السلام وأعزف على الجيتار و العن الخلود و أقطف حبات التين و أسكبُ أكواب النبيذ ، كُل ذلك يحصلُ كدائرة بهلوانية تبتدئ بالإنسان وتنتهي إلى ماهية الإنسان ، كانت رائحة العزلة مثيرة كأروع عطرٍ باريسي و شهيّة ولذيذه كعناق التقاء الأجساد الممتلئة بُعداً و شوقاً و حنين ، كانت العزلة دوماً خارطة طريق لي و غصن زيتون و هُدنةً أبديةً بين روحي و عقلي .
هل ستنتهي حياتي هنا وحيداً مُتقوقعاً على ذاتي في نفس تلك الغرفة المُظلمة إلا من نور كُتبي و دفاتري أم سيستقر بي الحال في أحد المصحّات العقلية كنيتشه ولكن لن تكون هناك أم لتخرجني منها طمعاً في قضاء ما تبقى من عمر بجوارها فعلى أحسن الأحوال سأقع في حب الممرضة التي تصدّت في الإعتناء بعقلي الذي لم أراه أبداً وستأخذني لبيتها كغنيمة بعد رهج سنوات الحياة .

الاثنين، 19 أغسطس 2013

كل الملا عدوان لي ...



اتابع الونات والاه والأف 
ابكي وانوح ودمعتي فوق خدي


اصيح وانخى واضرب الكف بالكف.
عفت الملا فضلت عيشى لوحدي


ماغير اتابع ونتي واتاسف.
وانا بنفسى ماعرفت ايش قصدي


قلت الهوا ماعادلي في الهوا شف 
مابيه مازالت طعونه بكبدي


كني بنجم الليل حارس مكلف
يطلع عليه الفجر ونجم يغدي


كل الملا عدوان لي واقفه صف !!!
كن الوجود وماحوا الكون ضدي






كل ماقالو ان جـــــوي تلطـــــــــف
والمـشـكله هانــــت ثنتين تبــدي


عجزت في دنياي كيف اتصرف
صبرت صبر ايوب وانباح سدي


**